خط بارليف الدفاعي Bar Lev Line.. مكانش رمل.. وماتدمرش بخراطيم المياه.
دا خطأ شائع.
خط بارليف كان ثكنات وغرف ودشم من الخرسانة والفولاذ.. زاخرة بالجنود والسلاح والمركبات وسبل الاعاشة.
الساتر الرملي او الساتر الترابي اللي اتفتح بالماء هو واجهة خط بارليف.. طوله حولي ٢٥ متر وبزاوية ميل حادة.. يفترض انها تمنع الهجوم عليه بالمشاة والآليات وناقلات الجنود.
وكان أسفل مياه قناة السويس بامتداد الخط في أنابيب خاصة، لها فوهات واسعة، بتطلق حسب رغبة الإسرائيليين سائل حارق يحول الماء إلى جحيم وحمم ملتهبة، هو مزيج من الوقود والنابالم وزيوت ومواد أخرى.
عشان نحيد الأنابيب دي كان من المحتم نجيب عينة من المادة الحارقة.. وبالفعل بعتت المخابرات المصرية أحد رجالنا إلى تل أبيب.. واستطاع الحصول على عينة من المادة كالشبح دون ان يشعر احد، من أقبية الموساد.. في عملية مخيفة مجهولة.. محدش يعرف تفاصيلها لحد يومنا هذا.
وبعد تحليل المادة.. صنعنا لها مادة خاصة مضادة.
وفوهات الأنابيب دي سدها رجال الضفادع البشرية خلسة قبل العبور بتلك المادة الخاصة، الأشبه باللادن.. وبتتجمد تحت الماء بعد قليل.. وتبقى أقوى من الأسمنت.
عشان الضفادع دي ما تترصدش اضطرينا نعمل لهم انزال بعيد.جدا.. يحتمل أنه في مدخل العقبة.. ويسبحوا تحت الماء لعشرات الكيلومترات ويوصلوا للهدف.. ويرجعوا بنفس الطريقة.
لو كانت اي عملية من دول اترصدت كان اتعرف ان ساعة العبور قريبة.
والمثير كذلك؛ ان فكرة تفكيك الساتر الترابي بالماء كانت إسرائيل جربتها فعلا في تل أبيب.. وفشلت...
لكن احنا كنا اشترينا سرا من الاتحاد السوفيتي مضخات وخراطيم خاصة.. لها قوة دفع مخيفة، تفوق بمئات المرات.. مضخات التجارب الإسرائيلية.
خط بارليف اتكلف ٥٠٠ مليون دولار تقريبا. ودا مبلغ كان يوازي أكثر من نصف موازنة الدفاع الأمريكية لهم دفعة واحدة وقتها.
#awareness_against_terrorism #السادس_من_أكتوبر