- الخيال العلمي.. بينقسم لنوعين.. خيال علمي سلسل.. و"خيال علمي صعب Hard sci - fi"... الخيال العلمي الصعب بتلتزم فيه وأنت بتكتب بقواعد العلم والمنطق بطريقة قاسية صارمة لدرجة مذهلة.. مينفعش تخالف القواعد العلمية المعروفة الا لو حتحط قاعدة جديدة! مينفعش تتكلم عن اختراع مش موجود الا لو حتقول بيشتغل ازاي! - الخيال العلمي السلس.. على العكس.. خيال مابيتقيدش بالقواعد العلمية.. ممكن تقول فيه أنك خرقت سرعة الضوء.. الثابت الوحيد اللي لا يمكن خرقه بمحرك في الكون.. ممكن تقول فيه انك سافرت عبر الزمن إل الماضي وقابلت جدك.. محدش حيكلمك... - من أمثلة افلام الخيال العلمي السلس.. شخصية "الرجل الاخضر Hulk".. وشخصية "ثور Thor" وعالمها بالكامل.. مينفعش تتساءل "إزاي الرجل الأخضر ماتفحمش لما استقبل وهو رجل عادي شحنة أشعة جاما الرهيبة دي.. وإزاي بقى بيتحول لعملاق أخضر"... دا خيال علمي سلس.... مفيش قواعد علمية صارمة.. كل شيء مباح. بس... بس في حدود. - الإباحة دي لازم تبقى في إطار علمي أنيق.. "يبدو" أنه صحيح.. زي ما ضربنا مثال في الحلقة الأولى بطريقة "طوني ستارك" في الكلام. من روايات الخيال العلمي السلس.. قصص سوبرمان و"رجال البروفسيور إكس X men" والكثير من شخصيات "مارفل Marvel". - في عالم "نبيل فاروق".. س18 الآلي الخارق من عالم الخيال العلمي السلس. الآلي الرهيب الخارق.. اللي رغم ذلك بطاريته بتنفد كل شوية كأنه موبايل رخيص.. عشان يتخلص د. نبيل من "المدد الغيبي" وقتما مبيبقاش محتاجه. لكن دا في "حدود" وله تبرير ومنطق "معقول".. حتى لو كان خيال علمي سلسل. - أما الخيال العلمي الصعب.. فهو شيء آخر.. شيء صارم قاسي.. والتزامك به حقيقي صعب.. لكن لو نجحت فيه.. يقفز بك لقمة كتاب روايات الخيال العلمي. النوع دا لازم فيه وأنت بتمسك بالقلم تلتزم بالعلم والمنطق في معظم ما تكتب.. ممكن تخالف دا في لحظات بسيطة.. بس الشائع.. أنك ماشي على قواعد العلم الصارمة طيلة الوقت. من أمثلة الخيال العلمي الصعب.. واللي حتثير دهشتك.. هو "الرجل العنكبوت"... بعيدًا عن أنه امتلك قدرات فائقة زي العنكبوت.. لما لدغه عنكبوت مشع في معمل.. لأن دا هبد.. لكن فيما عدا ذلك.. كل ما يتعلق بالرجل العنكبوت.. هو خيال علمي صعب.. شباكه وقوتها وقدراته وتسلقه للجدران.. كل دا بيلتزم بالقواعد العلمية بشكل صارم قاس حقيقي. شوف في المشهد 1 من الفيديو المرفق.. الرجل العنكبوت بيطلق شباك عشان يوقف قطار جامح.. ليه دا خيال علمي صعب؟ لأنه لو في عنكبوت حقيقي في حجمي، فشباكه بالفعل تقدر توقف قطار مسرع.. تقدر توقف عربية فيراري على أقصى سرعة.. لو في عنكبوت في حجم بشري.. شباكه تقدر توقف طائرة فانتوم مقاتلة، بتنطلق بسرعتها القصوى.. وتقتنصها.. وتثبتها.. شباك العنكبوت - علميًا - أقوى من مثيلتها من الفولاذ بخمس مرات تقريبًا. محتاج تقرب شوية من عالم الحشرات والعنكبيات عشان تدرك يقينًا أن الله موجود.. ومن غير زعل - أنا مابحكمش على حد ولا بنتقد ما يعتقد غيري - تستشعر بلاهة اللي بيقول أن دي "صدف" خلقتها طبيعة صماء بلا عقل.. النملة لو بقت في حجمي، المسافة بين فكيها تبقى نفس المسافة بين مصباحي مقدمة أوتوبيس.. وممكن تقسم عمود من الفولاذ إلى شطرين بسلاسة بالغة... وتتحرك بالسرعة القصوى لسيارة لامبورجيني. حشرة فرس النبي لو في حجمك.. تقدر دروعها الكيتينية الحشرية تتحمل صواريخ الآر بي جي، بدون ما يصيبها أدنى ضرر.. وتقدر تسقط طائرة مقاتلة بلا أدنى جهد. بالتالي مشهد الرجل العنكبوت وهو بشباكه بيوقف قطار.. دا "خيال علمي صعب".. العلم حقيقة بيأيد اللقطة دي.. وعنده لها تفسير قد يذهلك. - معلومة على الماشي.. العنكبوت مش حشرة.. الحشرة عشان تتصنف كحشرة لازم يكون لها رأس وصدر وبطن واضحين.. ويكون لها ست أرجل.. العناكب بتخالف التكوين دا ولها ثمانية أرجل.. عشان كده هي فصيلة لوحدها اسمها "عنكبيات Arachnids". - من نماذج الخيال العلمي الصعب رواية شهيرة ممكن محضرهاش مواليد الثمانينات.. اتعملت فيلم رائع.. اسمها "كونغو Congo".. ودي رواية لـ"مايكل كرايتون Michael Crichton".. الراجل دا من اساتذة الخيال العلمي الصعب القليلين في العالم أجمع.. وأنا اتعلمت من تقنياته في الكتابة.. والوحيد اللي بيكتب رواية بمراجع في آخرها. أنا بكتب البوستات والروايات بمراجع بسبب "مايكل كرايتون".. وله الفضل عليّ في ذلك. في الرواية القصة بتحكي أن قوم ما منذ آلاف السنين.. وفي قلب أحراش الكونغو.. دربوا غوريلات على حماية كنز ثمين.. منجم ماس شديد الندرة.. أجيال الغوريللا توارثت المهمة دي جيل بعد جيل.. الرواية بتبدأ بالمراقب وهو بيحرك ذراع تحكم "جوي ستيك Joystick" في امريكا.. فبتتحرك عبر الانترنت كاميرا عبر آلاف الأميال في الكونغو.. التقنية دي مكانتش موجودة وقتها.. بس بقت متاحة بعد الرواية.. هنا المؤلف "اخترع" تقنية جديدة. بطل القصة كان مربي غوريللا بيكلمها بلغة الإشارة.. ودا علميا ممكن وفي غوريلا حقيقية شهيرة اسمها "كوكو" اتعلمت لغة الإشارة وذكائها فاق ذكاء موظفي المحليات عندنا. في الرواية بيسافروا لأحراش الكونغو يعرفوا ليه الفريق اللي بعتوه مات - قتلته الغوريللا حارسة الماس - وبيحاولوا يوصلوا للمنجم. كل معلومة في الرواية صح.. حتى المعلومات حول سلوك الغوريللا وحتى لما بيقفز البطل بالباراشوت ويجيب طريقة فتحه واحساسه وليه هو تقيأ لأنه أول مرة يقفز بمظلة.. دقة علمية بالغة.. تخليك محتار امتى بيبدأ الخيال وامتى بينتهي. حتى الغوريللا اللي مربيها ومزودها بجهاز خاص.. بيترجم لغة الإشارة لصوت.. حتنقذه.. ودا تقنيا موجود. - من روايات الخيال العلمي الصعب لـ"كرايتون" كذلك رواية "سلالة أندروميدا Andromeda strain".. في الرواية دي حتقابل اسماء علماء حقيقيين وأدوية وبروتوكولات طبية حقيقية.. حتلاقي ذكر لأبطال ولهم اوراق بحثية لو دورت عليها حتلاقيها حقيقية.. لدرجة انك حتتصور أن القصة حقيقية.. وتتساءل للمرة الثانية.. امتي يبدأ الخيال وامتى بينتهي. الخيال العلمي الصعب عايز معلم يكتبه.. رجل خبير في العلوم ومعلوماته محدثة أول بأول.. وفي نفس الوقت بيكتب دا في قالب روائي مسلي لأنها مش حصة فيزياء.. دي رواية. - من أروع روايات الخيال العلمي الصعب اللي اتكتبت حديثا كان رواية "حياة باي Life of Pi".. رواية خيال علمي فلسفية كتبها الكاتب "يان مارتل Yann Martel"، في العام 2001. لو مش حابب تحرق على نفسك الفيلم أو الرواية.. متقراش الجزء القادم من المنشور إلا بعدما تقرا الرواية أو تشوف الفيلم. - الرواية عن شاب هندي نباتي اسمه "باي".. قوي البنية بيبحث عن الفضائل العظمي.. الإله والحب والحرية.. رومانسي للغاية.. طيب ورقيق.. أبوه بيمتلك حديقة حيوان.. الحديقة دي في يوم بتقتني نمر.. اسمه بيتلخبط مع اسم عامل الشحن، فبيحمل اسم "ريتشارد باركر"... الطفل الرومانسي بيقترب من النمر.. ويحاول يتودد إليه.. مخلوق جميل لم ير مثله قط.. عينا "باي" بتلتقي بعينا النمر فائق الجمال في قفصه.. عينان خضراوان صافيتان مشافش أجمل منهما في حياته.. بيمد يده نحو النمر لكن ابوه بينقذه في اللحظة الأخيرة.. وبيخبره أن اللي شافه في عيون النمر.. هو مجرد انعكاس لمشاعره الجميلة مش أكتر.. النمر نفسه مجرد وحش كاسر بلا مشاعر أو أدنى قدر من الرحمة. وفي يوم بيقرر الأب أن الأسرة تهاجر.. وبيشحن الحيوانات على متن باخرة.. وبيسافر مع الأسرة ومن ضمنهم بطل القصة الشاب "باي".. نحو كندا. - على المركب بتسير الحياة بهدوء.. لولا بيقابلوا طباخ فرنسي متنمر كريه.. لكنه سريع البديهة جدا.. وبيستخدم قدراته دي في التنمر.. بيصطدموا به.. وذات ليلة.. بسبب انفجار مجهول.. بتغرق الباخرة. بيلاقي "باي" نفسه فجأة في وسط محيط متلاطم مروع.. شيء لم يعتده قط.. بيلاقي كذلك قارب نجاة بيصعد إلى متنه.. ومن سطح المركب الغارق.. بتبدأ الحيوانات تهرب.. بيقفز للقارب حمار وحشي.. وبتتهشم ساقه لكن بينجو.. وبيقفز للقارب كذلك ضبع شرس. بيستحيل قارب "باي" إلى ما يشبه "سفينة نوح".. وفجأة بيقرر الضبع أنه يفترس الحمار الوحشي.. وبيفعل ذلك بالفعل.. وسط صرخات "باي" المرتاعة اليائسة. - في الصباح بيلاقي قردة انثى "أورانجوتان Orangutan" بتصارع الموج في قلب المحيط بعدما فقدت طفلها.. وبينقذها.. بيحاول الضبع يقتلها لكنها بتضربه.. وبتنظر إلى "باي".. كانت منهكة مرهقة مريضة.. وبينقض عليها الضبع بالتالي ويقتلها ويمزقها إربًا.. وبيدرك "باي" أنه الضحية التالية.. وأنه هالك بين انياب الضبع لا محالة... وفي تلك اللحظة بالذات.. بيقفز بغتة من وسط مخبأ قارب النجاة.. النمر البنغالي المفترس الرهيب.. "ريتشارد باركر".. وبيهشم عنق الضبع.. وبيمزقه إربًا... بيتأمل "باي" النمر.. النمر بيحاول يفتك به.. فبيترك له القارب ويصنع طوف بديل.. لكن عبر الوقت.. بيتعلم "باي" النباتي أكل السمك وبيطعم "ريتشارد باركر" ويسانده على قدر المستطاع.. وبيصيروا صديقين حميمين. - لولا "ريتشارد باركر" في سياق القصة كان "باي" مات.. كان مات من الجوع على الأقل.. لأنه اصطاد السمك عشان النمر.. كان مات من الهم.. لولا "ريتشارد باركر" شغله.. كان مات من الضعف والخوف والوحدة. ولولا "باي".. كان "ريتشارد باركر".. النمر.. مات من الجوع كذلك.. أو غرق أو ضاع للأبد. بيفضلوا سوا كأحباء ورفيقين حميمين في القارب لشهور.. لحد ما بيرسو القارب على جزيرة.. الجزيرة دي هي اللي دخلت الرواية تحت بند الخيال العلمي.. الجزيرة بالنهار جزيرة مسالمة نباتاتها قابلة للأكل.. ومياهها قابلة للشرب.. لكن ليلا بتستحيل لفخ.. نباتاتها سامة ومياهها حمض بيلتهم ويذيب اللحم.. أي لحم... - بيقرر "باي" يترك الجزيرة مع حبيبه ورفيقه الوحيد.. وبيوصلوا بالصدفة لساحل المكسيك.. وهناك.. بيتمطى "رتشارد باركر" المنهك ويفرد عضلاته.. النمر الجميل الذي لم يصنع الله مثله قط.. وبينطلق نحو الدغل. - اللي حطم قلب "باي" بطل قصتنا.. وهشمه لألف قطعة.. ان النمر مقالهوش "وداعا" قط.. مابصش حتى وراه كتلميح أنه ماشي.. مشي وخلاص.. كأن "باي" لا يعني له أي شيء.. وكأن كل اللي بينهم كان بلا قربى أو زلفى وليس له أي ثمن. يبدو أن كلمة "وداعًا" و"إلى اللقاء" مهمة لنا كآدميين.. وبتفتح في قلوبنا ابواب للأمل مابنعرفش أنها موجودة. - ليه القصة دي "خيال علمي صعب".. على الرغم من التفاصيل العجيبة دي؟ - الحقيقة أن الحمار الوحشي هو بحار ضعيف اتكسرت رجله.. والضبع كان طباخ المركب ذاته.. رجل شرير قاسي لكنه "واسع الحيلة".. القردة كانت أم "باي".. ولما قتلها الطباخ.. شخصية "باي" وقتها مع الصدمة والرعب والذهول والغضب تهشمت.. انشطرت إلى شطرين.. فخرج من أعماق الفتى الرومانسي النباتي الطيب.. كيان متوحش مفترس.. فتك بالطبخ القاتل بلا رحمة.. وقتله بلا تردد.. النمر... الشخصية المتوحشة الجديدة دي "النمر".. كانت بتحاول تفتك بما تبقى من آدمية "باي" طيلة الوقت.. لكنه صدها عن ذلك.. وفي ذات الوقت حماها.. لأنها أنقذت حياته.. وبتبقيه حيًا. على الأقل بأنها جعلته يتعلم أكل اللحم.. ويعيش. - لما وصل "باي" لعالم البشر.. تلاشت شخصيته المتوحشة إللي أبقته حيًا.. وعاد إلى طبيعته.. رغم ذلك.. الفراق كان صعب عليه لدرجة لا يتحملها قلب بشر. - علم النفس ممكن يؤيد كل سطر في القصة دي.. بأدلة علمية صارمة.. وعشان كده هي خيال علمي صعب.. كل سطر فيها له سند من العلم والمنطق. وعشان كده القصة دي من عالم الخيال العلمي الصعب. - لو القراء محبي د. نبيل لاحظوا.. فهو زي ما كتب في الخيال العلمي السلس.. كتب كتير جدًا في عالم الخيال العلمي الصعب.. رواية "ظل الأرض" بتتكلم عن أرض أخرى.. في عالم مواز.. فاز فيها النـازيـين بالحرب العالمية الثانية.. هو دا إيه غير "نظرية شرودنجر" للعوالم الموازية اللي اتكلمنا عنها على الصفحة هنا من قبل؟ ليه د. نبيل مجابش القصة من خلال "سفر عبر الزمن للماضي" إلا احتراما للقانون الأول من قوانين الديناميكا الحرارية.. "قانون بقاء الطاقة"...؟ القانون دا بيقول أن السفر عبر الزمن للماضي.. مستحيل.. لكنه بيرحب بالسفر عبر الزمن للمستقبل. تخيل أنك ماسك في إيدك حجر بطارية "تريبل إيه AAA".. وقدامك فوق الترابيزة بوابة زمنية صغيرة، في حجم فتحة كوب.. البوابة دي حترجع البطارية لو رميتها عبرها 3 ثواني في الماضي. رميت البطارية عبر البوابة الزمنية.. ورجعت البطارية 3 ثواني للماضي.. وسقطت على الترابيزة.. في الوقت اللي أنت كنت فيه بترمي البطارية عبر البوابة عشان تعمل التجربة. ورجعت البطارية 3 ثواني للماضي.. ووقعت على الترابيزة جنب أختها.. في الوقت اللي كنت أنت فيه بتبدأ التجربة، وترمي البطارية عبر البوابة! هنا أنت في حلقة زمنية مفرغة.. بتكرر نفسها بدون أي تدخل منك.. البطارية بتبقي 2.. والبطاريتين بيبقوا 4.. وبعدين 16 وبعدين 256 وبعدين 65,536.. وحتفضل الحلقة الزمنية تتكرر تلقائيًا للأبد.. غصب عنك. ممكن واحد يفرح ويقول "طب ما كده حبقي غني، وعندي بطاريات كتير جدا مالهاش آخر اقدر أبيعها".. الحقيقة أن البطاريات دي حتفضل تتنسخ وتتكرر، لحد ما تملا الكوكب، وتدمره، وبعدين تخرج عن نطاقه لحد ما تسحق المجموعة الشمسية، ثم المجرة، ثم المجرات المجاورة.. حتى الكون نفسه. البطاريات بما تحمله من طاقة، في الفرضية دي.. "استحدثت من عدم".. وخرقت القانون الأول للديناميكا الحرارية.. ودا مستحيل يحصل. القانون الرباني الصارم دا هو اللي بيضمن أن الطاقة في الكون متتخلقش من العدم بسرعة مذهلة.. وطاقة الشمس مثلا متتضاعفش من العدم بلا أي بسبب.. لحد ما الكون يتحول لكرة لهب مشتعلة من الطاقة. عشان كده يستحيل السفر عبر الزمن للماضي إلا.... إلا لو حتروح "عالم موازي".. زي رواية "ظل الأرض"... اللي أبدعها الراحل "نبيل فاروق".. وعشان كده هي "خيال علمي صعب". يعني مع العلم والتفاصيل الدقيقة الممتزجة بالخيال.. في كمان المنطق والحبكة والفكرة اللي تحبس أنفاس القايء/ المشاهد انبهارًا. عالم الخيال العلمي مابتنبض جعبته أبدًا.. والمرة الجاية نكمل معاه في حلقة جديدة... - قبل نهاية الحلقة دي.. أحب أن أعتقد.. أن عينا النمر في رواية "يان مارتل Yann Martel" كانوا فيهم روح ما.. شيء أكثر من انعكاس مشاعر "باي" على نافذتين زجاجيتين بيولوجيتين.. زي ما أعتقد هو نفسه في القصة الوهمية اللي صنعها خياله.. عشان ينجو الشاب اللي شاف كل حياته بتتدمر أمام عينيه.. من حافة جبال الجنون. لكن رغم ذلك بنوصل زي كل مرة للنهاية.. ونضطر نتوقف عن الكلام.. عشان يبقى زي ما اتعودنا دايمًا... للحديث.. بقية... ------ المنشور السابق أول تعليق.