حنهدي السلسلة دي لروح العظيم الراحل "د. نبيل فاروق".. ونبدأ بالمشرط والجفت نشرح أدب "الخيال العلمي".. ونسبر أغواره ونعرف أسراره.. واللي عنده أفكار لرواية خيال علمي مش عارف يكتبها، أو عايز يرتاد عالم الأدب دا ويبقى "كاتب خيال علمي".. آمل أن السلسلة دي تساعده. خلينا النهاردة نبدأ بمقدمة بسيطة. - الخيال العلمي مختلف بين المختصين لحد النهاردة على تعريفه: في ناس قالت: "الأدب الذي يمزج العلم/ النظريات العلمية بالخيال".. د. "نهاد شريف" رائد الخيال العلمي وصفه بأنه مصالحة بين العلم والخيال.. وقبله "جول فيرن" وصفه بأنه "الخطوة الأولى للعلم". - الأديب والمخترع والمفكر الأمريكي "هوجو جيرنسباك Hugo Gernsback" وضع تعريف أصعب.. فقرر أنه "الرومانسية والخيال الممتزجين بالعلم، في صورة مقبولة، يجب أن أخرج منها كقاريء.. بقبس من المعرفة". يعني لازم القاريء طبقًا للتعريف دا يتعلم شيء جديد من الرواية.. أستاذ الأدب "جيمس بيلي J. O. Bailey" رفع السقف شوية وقرر أن "رواية الخيال العلمي هي ابتكار في ذاته.. يجب أن تضع الأسس لمخترعات تقنية جديدة، أو نظريات جديدة".. يعني لو رواية الخيال العلمي مقررتش نظرية علمية جديدة أو اختراع مش موجود وممكن يتعمل.. يبقى مالهاش لازمة في رأيه. الراحل "د. نبيل فاروق" مشى على الخطوط دي.. فكان في رواياته بيتكلم عن ابتكارات حقيقية.. ظهرت للنور لاحقًا. زي "الهولوجرام".. و"الأشعة الأيونية" كسلاح.. وفي الآن نفسه كنت دايما بتتعلم من رواياته شيء جديد.. نظرية جديدة.. معلومة علمية.. لازم شيء جديد. عامة في حوالي 98 تعريف للخيال العلمي.. مش حسردهم كلهم طبعًا وإلا اللي بيقرا البوست دا حيرمي التليفون من الشباك. - بس خلينا متفقين على أنه أدب.. بتمتزج فيه الدراما أو الرومانسية أو غيرهم بالعلم.. في إطار "مقبول".. يعني تكون مسلي وتشد القاريء.. ماتلعبش بعقل القاريء ولا تخدعه.. لأن قاريء الخيال العلمي من أصعب العقول النقدية اللي ممكن تقابلها بين جمهور القراء. لما شفت فيلم "ويليام والاس" الشهير.. كنت حابب الفيلم بس متضايق طوال الوقت.. التنورة الإسكتلندي اللي لابسها "ميل جيبسون" ماظهرتش ومالبسهاش أهل اسكتلندا إلا بعد تاريخ الأحداث في الفيلم بعامين.. "دينزل واشنطن" في فيلم "مالكولم إكس" بيصرخ في مشهد إطلاق نار وإصابة: "فليتصل أحدكم بـ911...!".. خدمة 911 في أمريكا ظهرت بعد وفاة مالكولم إكس بـ3 سنين. دي بالضبط عقلية اللي بيقرا الخيال العلمي.. حيوظف كل ما يدخر في عقله من علوم وهو بيقرا الرواية.. فمتقفلوش منها بأخطاء زي دي. - دي نقطة مهمة كذلك.. كاتب الخيال العلمي لازم يكون قرا كتير جدًا.. وعنده معلومات كتير جدًا بيحدثها باستمرار.. قبل ما يمسك القلم ويكتب نوع الأدب ده. - قاري الخيال العلمي لو شعر أنك بتخدعه، أو ماتشدش لروايتك من أول بضع صفحات.. مش حيقرا لك تاني أبدًا حتى لو بعد كده اتحولت لـ"هربرت جورج ويلز".. يا يعشقك من أول مرة.. ويفضل يطاردك عشان الرواية التالية واللي بعدها وإلخ.. يا إما الوداع... - الخيال العلمي حتلاقيه نوع من الأدب محبب جدًا عند الأطفال وذوي الخيال الجامح والعلماء والمبتكرين على حد سواء.. لما بتقعد مع أي مبتكر بيفكر في اختراع أو بيضع نظرية حتلاقيه دايما بيبدأ تفكيره بـ"تخيل لو؟" أو "ماذا لو".. دا نوع من الأحجية العلمية اللي بتقوم عليها كل الابتكارات تقريبًا. فاكر وأنت صغير السؤال اللي سألته لنفسك وأنت بتتفرج على حد كبير بيقود سيارة؟ ليه في "دبرياج" وإيه لازمته.. ما يعملوا بنزين وفرامل بس! فاكر يا ترى؟ دا حصل فعلًا.. لما أتنين بيمتلكوا ورشة ميكانيكا في البرازيل "خوزيه أراريب José Braz Araripe" و"فيرناندو ليموس Fernando Lehly Lemos" سألوا نفس السؤال اللي أنت سألته وأنت طفل.. من غير ما تسمع عنهم ولا عن الفتيس الأوتوماتيك.. ولا تعرف حرف واحد عن "نقل عزم الدوران من المحرك إلى صندوق التروس". "ماذا لو" ؟ دا السؤال اللي بيطرحه دائما الخيال العلمي. - حيدهشك في الحلقة دي لما تعرف كمية الإبتكارات اللي غيرت وجه العالم وخرجت من روايات الخيال العلمي. رواية "عشرون ألف فرسخ تحت سطح البحر Twenty Thousand Leagues Under the Sea".. اللي كتبها الفرنسي "جول جابرييل فيرن Jules Gabriel Verne" سنة 1870.. عن الكابتن اللي اعتزل البشر وعاش في غواصته المسلحة يفرض اللي عايزه بالعافية علي العالم وسمى نفسه "نيمو".. يعني "لا أحد" باللاتيني.. الرواية دي ألهمت مهندس الميكانيكا الشاب "سايمون ليك Simon Lake" وبدأ يفكر.. "ماذا لو؟؟" وسنة 1893 كان "سايمون" بيقدم رسوم أول غواصة محملة بأسلحة قادرة على الغوص في البحر المفتوح لبحرية الولايات المتحدة بطول 12 متر.. سماها "أرجونط 1 - Argonaut 1". الغريب أن نفس رواية الخيال علمي.. خلبت لب البروفسيور "هيو برادنر Hugh Bradner"، فقعد يصمم بذلة غوص زي المذكورة في الرواية.. ومنها أتعملت بذلات الغوص اللي بنرتديها النهاردة. ودخلت الولايات المتحدة عصر التفوق البحري. في شاب اسمه "إيجور سيكورسكي Igor Ivanovich Sikorsky" راح يدرس في فرنسا و قرا رواية خيال علمي اسمها "مقص السحاب Clipper of the Clouds".. و علقت في ذهنه فكرة "المروحية اللي بتطير".. و رجع سنة 1909 عشان يقدم للاتحاد السوفيتي أول رسوم لهليكوبتر حقيقية في التاريخ. معظم الاختراعات اللي بتستخدمها البشرية النهاردة خرجت من بوتقة الخيال العلمي. - الخيال العلمي هو أبو أدب الرعب والفانتازي مش العكس.. وقديم قدم البشرية ذاتها.. "آمون" سيد الرياح اللي كان بيحمل الجنود والعربات وينقلها على الرياح في لمح البصر.. هو دا إيه غير طيران وإفلات من الجاذبية؟ تيمة شهيرة من تيمات الخيال العلمي. مساعد "رع".. اللي كانت بينتقل عبر المكان في لمح البصر آنيا.. هو دا إيه غير "أنتقال آني teleportation"؟ "إيزيس" اللي أخذت تبحث عن أجزاء زوجها، وتجمعها وتخيطها معًا، وراحت بشحنة طاقة خاصة، اكتسبتها من "رع"، تبعث فيه الروح من جديد.. وتأثرت بها تحفة "ماري شيلي Mary Wollstonecraft Shelley" عن الطبيب اللي بيجمع أجزاء من جثث الموتى عشان يصنع إنسان كامل خارق يوقظه بكهرباء من صاعقة في ليلة ممطرة.. قبلما يفاجأ أن صنيعته طلعت مسخ مشوه.. "فرانكنشتاين".. إحنا هنا بنتكلم عن طب وفيزياء معًا.. حتى لو سياق القصة العام مرعب. حتندهش لو عرفت أنه تقنيًا.. الأكاديميين والخبراء بيصنفوا رواية "فرانكنشتاين" كرواية خيال علمي.. مش رعب. الساحر بيمزج أعشاب وسوائل في قدر في كهف عشان يعمل مصيبة.. علم الكيمياء في صورته البدائية الوليدة.. "زوس Zeus" بيمنح ابنه "برسيوس Peruses" درع وسيف وخوذة عشان يقاتل "ميدوسا Medusa" ويوصل للوحش البحري المخيف "الكراكن Kraken". الأسلحة دي حتقتل كيانات خارقة.. فلازم بالتالي تكون من طراز خاص، يختلف عما لو كان "برسيوس" عملها عند حدّاد في السبتية.. وعليه بيصدر"زوس" أوامره أنه يصنعها "فولكان Vulcan".. رب النار والمعادن والبراكين.. أبرع حداد في الكون. هو دا إيه غير "ميتالورجي Metallurgy".. علم الفلزات اللي كان طفل بيحبو وقتما سطرت أسطورة "برسيوس".. ووقتما مؤلف الأسطورة مزج العلوم المعروفة بخياله؟ - في خاصية في أدب الخيال العلمي لازم تاخد بالك منها وأنت بتكتبه.. أي رواية حيتحط فيها شق ولو بسيط جدًا من عالم الخيال العلمي، فهو حيبتلعها بالكامل وتندرج تحته.. يعني لو جبت "عبد الغفور البرعي" و"مرسي" في وكالة الحاج "إبراهيم سردينة" بيضربوا بعض بسيوف ليزر.. القصة دي بالكامل حتدخل تحت بند الخيال العلمي.. حتى لو مفيهاش غير اللقطة دي بس. - طريقة كتابة الجملة في رواية الخيال العلمي بتفرق.. الكلمة في غير موضعها بتفرق وممكن تخلي القاريء يترك الرواية كلها. - شوف المشهد الأول في الفيديو.. من فيلم "الرجل الحديدي Ironman".. البطل "أنطونيو ستارك" احتجزه إرهابيين في كهف صغير.. وطلبوا منه يصنع لهم صاروخ معين لأنه كان مهندس وصانع أسلحة عبقري.. "طوني" بيعمل لنفسه مولد طاقة صغير.. عشان يركبه في البذلة الحديدية اللي بيصنعها في غفلة من الإرهابيين عشان يقاتلهم ويهرب... "طوني" هنا بيقول أن المولد الصغنون دا بيولد طاقة 3 جيجا جول في الثانية. كلمة "جول في الثانية Joule/Second" هي النطق العلمي لـ"واط في الثانية Watt/Second". الجملة الأولى حتسمعها على ألسنة الفيزيائيين أكثر.. بينما الثانية بيفضلها المهندسين.. بس الجملتين واحد. المولد اللي بيتكلم عنه "طوني ستارك" دا بيولد ضعف الطاقة اللي بتستهلكها مدينة زي لندن سنويا.. وتقريبا الطاقة اللي اللي بيولدها مفاعل نووي في عام كامل. على فرض أن الجهاز دا مصنوع بتقنية فائقة ومن معدن موصل مجهول.. يتحمل الشحنة دي.. فدا يعني أن "طوني" لو ركّب القطعة دي في صدره حيتحول لقطعة فحم في ثواني.. هنا دا هراء تام لأي حد فاهم في الأمور دي.. بس أنت بتتقبل دا وتكمل مشاهدة او قراءة.. بس ليه؟؟ أيه السر؟ ليه تقبلت الجملة الغير علمية الفجة دي؟ أنت تقبلتها لأن "طوني ستارك".. قالها بطريقة علمية تبدو مبهرة.. تغطي على الخطأ العلمي وراء الجملة نفسها.. "روبرت داوني جونيور" بالمناسبة كممثل.. بارع أوي في الجزئية دي.. يعني حتلاقيه بيقول مصطلحات علمية ومبيغلطش فيها.. وممكن كمان طبقًا لما عرفناه عنه من الميديا أنه يرتجل فيها بنجاح.. وهم بيسيبوه يعمل دا. ممكن كان "طوني ستارك" يقول: "دا بيولد طاقة زي أي محطة نووية".. مش حتتقبل الجملة دي إطلاقًا.. حتى لو كنت خريج المعهد القومي لتنجيد المخدات "البتاع الصغير دا زي محطة نووية؟؟". بس ممكن تتقبل جملة "3 جيجا جول في الثانية" بانبهار وتعديها.. حتى لو كنت أستاذ دكتور في الهندسة. اللي مش فاهم انبهر بالجملة.. واللي فاهم تابع في اهتمام وشغف عشان يعرف "إزاي". - افتكر دا كويس.. الجملة وطريقة كتابتها بتفرق.. ويا تخلي القاريء يكمل الرواية بشغف.. يا يرميها من اقرب شباك بعد صفحتين. كمان أنت بتتقبل دا لأن دا "عالم طوني ستارك".. عالم له قواعده ولازم تلعب بيها.. "ستارك" صار خبير في "الفيزياء الفلكية النووية Nuclear astrophysics" في ليلة واحدة بعد شوية قراءة.. دا مستحيل بقواعدنا طبعًا.. بس أنت بتلعب في عالمه.. اللي هو فيه أذكي أهل الأرض وأكثرهم عبقرية لدرجة تفوق الخيال. زي بالضبط لما بتدخل عالم "معركة الهلاك Mortal Combat".. مينفعش تضايق أن في واحد بيطلع صواعق من إيديه.. وزي لما وأنت طفل بتدخل عالم "ماما فاطمة سالم وكرنبة" و"ماما نجوى وبقلظ".. مينفعش تقول "هي العروسة بتتكلم إزاي".. أنت خلاص بتلعب بقواعد العالم دا.. ودا يقودنا للنقطة اللي جاية. - ككاتب خيال علمي تقدر تخلق عالمك الخاص.. بقواعده الخاصة اللي بتلزم بيها نفسك والقاريء معًا.. ممكن تاخدني على كوكب آخر جاذبيته 10 أضعاف جاذبية الأرض.. أو عُشر جاذبية الأرض.. ممكن تحطلي هناك حيوانات بتموت من الماء أو الأكسجين.. دا عالمك الخاص وأنت بتصنعه بالكامل. هنا أنا حضطر كقاريء ألعب بقواعدك وأكمل في شغف.. إزاي خلقت العالم دا على أسس علمية.. وإيه اللي حيحصل فعلا لو الجاذبية عشر أضعاف؟ مينفعش تخرق قواعد عالمك دي لما تتزنق في الأحداث.. يعني مينفعش تقولي أن سوبرمان بتضعفه مادة الكريبتونايت.. وبعد شوية تقولي "لأ مضعفتوش المرة دي".. دا حيفقد القاريء الثقة فيك.. ويهدم عالمك اللي أنت صنعته بإيدك على الورق بالكامل. شركة "مارفل" مثال جيد لدا.. عملت عالم خاص بيها.. في عالمها في قواعد جديدة.. بتلزم نفسها والمشاهد بيهم.. بعضها بيخضع للعلم اللي نعرفه.. بعضها "ممكن يحصل بكرة".. وبعضها لا يخضع للعلم.. بعضها خيال علمي سلس.. وبعضها خيال علمي صعب.. وبعضها محض هراء.. بس هي دي قواعد "عالم مارفل Marvel universe". خلق عالمك الخاص، تقنية مشهورة من تقنيات الخيال العلمي. مين ناسي كوكب "ارغوران" في عالم د. نبيل الله يرحمه؟ الكوكب الكامل بسكانه وطباعهم وعاداتهم ونباتاتهم وحيواناتهم؟ مين ناسي"عالم الظلال"؟ مين مش فاكر العوالم الرهيبة في العدد رقم 50 "الأسطورة" ؟ مين ناسي س18 الآلي الخارق، وعالمه وتاريخه وأرضه الأصلية وعلمائها وقوانينهم؟ - التفاصيل في الخيال العلمي ضرورية جدًا.. وبتدل على أنك وأنت بتكتب مهتم بالقاريء.. مش بتقول أي كلام. "مارفل" كذلك نموذج على الاهتمام الجم بالتفاصيل في عالم الخيال العلمي. التفاصيل شديدة الإبهار.. اللي تخليك متتمالكش نفسك من الإعجاب من فرط الدقة.. وبسبب دا.. حتطنش بمزاجك أمور أخرى.. الكاتب بيحسسك أنه بيحترم عقلك طول الوقت وميخدعكش.. ودا بيرضيك كمشاهد أو كقاريء. المشهد الثاني في الفيديو كمثال آخر من مارفل.. شوف خوذة "الرجل الحديدي" مع ظهور الأشرار مثلًا، وهي بتتحول من مود الطيران العادي الأزرق، لمود القتال الأحمر. المشهد الثالث "الرجل الحديدي" أنقذ "الرجل العنكبوت" من الغرق.. لاحظ قطرات المياه وهي بتنزلق من على معدن البذلة وتتساقط؟ د. نبيل اهتم بالتفاصيل دي كذلك بدقة بالغة.. يحسب لدكتور "نبيل فاروق" هنا أنه فرد.. واحد بيكتب.. "مارفل بيكتب فيها فريق بعدد شعر رأسك.. ووراهم فريق آخر بيراجع.. وفريق بيراجع على المراجعين.. وإلخ.. "نبيل فاروق" عمل دا لوحده.. مين مش فاكر "أكرم" وهو بيتفاجيء إنه بعد ما أطلق 10 رصاصات، خزانة السلاح خلصت واضطر يغيرها؟ كام مرة اتكلم عن تاريخ بديل ولقيت حقبة "الرايخ الثالث" في روايته.. فيها اسامي حقيقية لجنرالات وقادة حقيقيين، كانوا حول "هـتـلر" وظهروا في الرواية في مواقعهم، زي "هـملـر".. دون ابتداع اسماء جديدة لا محل لها؟ في تفاصيل من دي كتير جدًا في كل أعمال الأديب الراحل.. التفاصيل دي بسيطة جدًا لو محطهاش الأديب مكنتش خدت بالك.. بس هو اهتم بها.. ودا حسسك أن الكاتب بيحترم عقلك ومش بيخدعك. يبدو أن الوقت سرقنا النهاردة.. والمقدمة دي طالت.. فنكمل كلامنا ونقارن بين الخيال العلمي السلس والصعب ونعرف إيه هم مع أمثلة جديدة لاحقًا. ويبقى للحديث بقية.