هو ليه بيتحرش؟
عشان هي لبسها ضيق طبعا.. وحاطة ميكب.. او عاملة بيرسينج او غيره.
صح؟
لا مش صح.
المتحرش عبارة عن جربوع سيمب.. غير مكتمل الرجولة. ودا بيخلي الانثى متبصلوش.
ولو بصت له بيبقى خياراته محدودة جدا.
بالتالي بيريل على الانثى وشاغله تفكيره طول الوقت.
ومش طايلها.
ولا بتعبره ولا بتبص له.
يعمل إيه؟
يدخل يحك في تعليق على منشوراتها.. او رد على تعليقاتها في أي صفحة.
فمابتعبروش.
فيدخل لها انبوكس.
وماتعبروش.
فيغازلها في الشارع ويحاول يلفت نظرها بأي تمن ببنطلون مقطع وحلاقة بتخلي دماغه شبه علبة الجبنة المثلثات.. والشبحنة و"آشقيقي" و"يسطا".
فمبتعبروش برضه.
ليه؟
الانثى ربنا خالق لها سنسورز بتقرا "طاقة" الراجل.
من غير ما يتكلم.. ولو هو قوي وعضلات وملياردير.. بس ضعيف مهزوز سرسجي. هي بتبعد عنه.
بتنفر وتقرف.
ليه ربنا خلق لها الميكانزم دا؟
عشان من أيام رجل الكهف.. وصراع الرجال على الإناث والموارد.. الآلية دي تخليها تستنضف الراجل القوي.
مش اللي "بيمثل" انه شبح.
عشان ربنا أراد للرجل القوي دا انه يتكاثر.. ويخلف.. ويورث جيناته.
دا خليفة الله في الأرض.. اللي بيبني ويعمر ويحارب ويبتكر ويسود.. مش السرسجي.
صحيح ان الفقر والطموح الجامح والضغوط الاقتصادية وصعوبة متطلبات الجواز بتخلي الانثى تختار غلط.. بس هي بتبقى عارفة انها بتختار غلط.
في اعماقها.. بتبقى فاهمة.
الكائن دا بيفهم ويحس الطاقة أحسن من عداد جايجر. بتعرف الطفل عايز ايه وهو عنده يوم.. جعان وللا حران وللا ماله. من غير ولا كلمة.
ودايما وهي بتختار غلط لو نصحتها.. مابتقولكش "لا هو كويس انت غلطان".
بتقولك "بس..."
بس اصله كذا.. بس طيب.. بس ممكن يتغير.
فبالتالي الانثى ما بتعيرش اتتباه للسرسجي العبيط مهما مثل دور القوي.
بترصد بس القوي الحقيقي.
لو هي بتنخدع بالقوة الظاهرية كان كل الستات اتجوزت أثرياء ورجال مفتولي العضلات. بس هي بتعرف تميزهم.. فيهم قوي فعلا جوا وبرا.. وفيهم سرسجي.
الست بتقدر الراجل القوي وتنجذب له.. حتى لو جلد على عضم ماشي بكرسي متحرك معلق محاليل.
ودا بيخليها تتجاهل السرسجي.
والسرسجي مش فاهم هي بتتجاهله ليه.
تدين ومثل وعمل شيخ.. شبحنة وجرب.. حلق شعره سمبوكسات.. عفانة واحترفها وعاش دور ابراهيم الابيض واحمد العوضي.. قلة ادب وبيحاول.. ومخدرات وشرب..
كل حاجة معتقد انها تصنفه ضمن "الرجال الأشداء" و"الرجل شديد المراس".
لأنه مش عارف مقومات الرجل شديد المراس الحقيقي الفعلية.
جرب في سكة غلط وفشل
والانثى نفرت منه.
فيعمل ايه؟
يكرهها بجنون.
يبدأ شغفه بيها يتحول لغضب وحقد وكراهية.
قصص "تجبر على ذلك" و"يضربها وسيفرتكك".. ويخبي شرط في قسيمة جوازه عشان يسرق الشبكة.. ويسبب مراته معلقة.. لا زوجة ولا مطلقة.. ومايصرفش عليها وعلى عياله.. والخ...
القصص دي بتسمعهاش حول صلاح الدين الأيوبي وسلفستر ستالون وفلاديمير بوتين.
بتسمعها من عيل سرسجي.
ميساويس في سوق الرجال الحقيقية فردة شراب.
ومع غضبه وكراهيته.. يبدأ يتحرش بيها في الطرقات والمواصلات.
حتى لو متجوز.
هو مش ناسي انه اتجوز واحدة بعينها وخلاص لأن خياراته كانت محدودة.
ومش عارف يقودها.
لانها برضه.. عارفة انه هش.
وطول الوقت بتعامله باستخفاف.
فبيضطر يروح يجيبلها نصوص سماوية مقدسة.. يخوفها ببها عشان تطيعه.. ولو معرفش.. يبدأ يحاول يثبت لها انه يستحق الطاعة.. بالاهانة والضرب.
وبيفضل كاره للانثى.
ترفضه فيعاقبها.
لانه متعلمش ان الرجل الحقيقي مابيهمهوش يتقال له لأ.
بيتقبل دا عادي.
لأنه عارف قيمته.
وعارف ان فرصه مع الانثى بلا حدود.
عارف انه الجائزة الكبرى.
وكل مدى ما قيمته بترتفع.. لانه بيندر...
"لأ" مابتسببش انهيار إلا لمدمني الكحول فاقدي العقل الواعي.. وسرسجية اللافرصة بتوع البرشام فاقدي الرجولة.
وبيفضل يحاربها ويكرهها.. لحد اول فضيحة.
وهنا.. بتلاقي مفاجأة جديدة.
جيش من اللي شبهه.. بنفس صفاته.. بيدافعوا عنه.
هم فاهمين انهم زيه.
ومعتقدين ان دا قدام الناس بيدل على انهم أشباح أشداء.. ماهتموش بالانثى.. ووقفوا في صف رجل زيهم.
وان اللي حيدافع عن الانثى سيمب.
لسه في نفس السكة الغلط.
لان الرجل مش هدفه يدافع عن رجل زيه عشان يرضي الناس.
هو مابيهتمش برأي الناس من أساسه.
هدفه أنه يدافع عن الحق ويحمي الحقيقة.
بيعمر الارض.
دا غصب عنه. دي في خريطة جيناته.
فكل اللي بيدافع عن متحرش.. وحاطط الانثى في دماغه طول الوقت.. هو من دول.
وطول رحلته بيطارد الانثى.
ماتعبروش.. يتحداها.
الانثى بتنفر من اللي بيطاردها طول الوقت.. زي عيل مبربر عايز ماما.
الانثى بتسعى للرجل اللي بيطارد طموحه.. ويكبر.
وتقابله مشاكل.. ويفشل ويسقط وينهض.. ويكمل.
وينمو.
هي بتروح لحد عنده.
دا اللي يستحق تشيل شفرته الوراثية.
الأسد.
هي بتدور على السبع.
هي الصياد.
وبالتالي مش حتبص لصرصار عشان متنكر ولابس لبدة.
هي بتعرف تميز.
فلما تلاقي متحرش وجحافل بتدافع عنه.
او عبيط ما بيبرر له بان لبسها السبب..
اعرف فورا انه من دول.
لبسها استفز ذكوريتشي دي.. مش معناها انك ماشي تدلدق تستويتيرون.
معناه ان حضرتك مابتتحكمش في نفسك.
وبما ان الانثى مفطورة على الامومة.. فهي بتترجم دا بالضبط حرفيا.. كأن حضرتك عيل بتعملها على روحك.
والمصيبة ان كل الذكور ما تمشي في الطريق دا.. هرموناتها بتقل.
وتقل.
مستر تي.. إكسير حياة الرجال.. بيذوي.. ويتلاشى.
فسلوكه يسوء اكتر.
فيتدهور هرمونه اكتر.
فتبدأ دوائر الرجولة العصبية في مخه تذبل.
والاوامر تصدر بدوائر عصبية جديدة.
فتلاقي في الآخر كائن عجيب.
لا منه راجل ولا هو حرمة. حاجة لها اسم مش كويس كده.
معندوش اخلاق.. معندوش شجاعة.. يوعد ويخلف.. مواعيده زي وشه.. عصبي فاقد للسيطرة.. بلا عقيدة ومحتاج حد يقوده فيها.. يلقح.. يفرد عضلاته على بنت.. جبان اذا حان القتال وحيقعد يلف ويدور ويقولك اصل الحكومة وحشة احارب ليه.. انا وطني هو ديني.. وهو بيكتبها ويكفرك عشان انتقدت شيخه السرسجي.. والموبايل في ايده وازازة البيرة الرخيصة ف بقه.
طب في مخرج لهم من الجحيم دا؟
في.
يزيح الغبار عن جينات أجداده ويصحيها.. ما هم حاربوا وانتصروا وعاشوا.. وجابوا لنا سحنته العكرة.
يعني كانوا كويسين...
والجينات دي لازالت جواه.
محتاجة بس يصحيها.
شوية انضباط وفهم وسلوك واسلوب حياة.
ويرجع راجل.
ومخه يرجع دوايره العصبية القديمة.
ويبقى بني آدم.
بس معظمهم مش حيعمل دا.
لأنه مايقدرش يعمله.
يقدر بس يشوط قطة نايمة ويقتل جرو بخشبة ويشتم ويجري ويضرب بنت ويتحرش بأنثى. مع "يسطا" و"آزميلي" وجعير اغاني المهرجانات عن الشبحنة وبحور البيرة.. ويحاول يثبت للناس اللي حواليه انه رجل . ويروح ينام.
مهزوم.
ويصحى مهزوم يدور على الانثى...
فماتعبروش.
وتهينه.
ويعيش في جحيمه الخاص.
وتستمر دورته الجهنمية.
#awareness_against_terrorism #awareness_against_السرسجة