الصورة دي غلاف لكتاب كتبه الاستاذ "يسري فودة".. نجم قناة الجزيرة الأثير. اللي قرر يعمل لنا وثائقي عن حرب أكتوبر..!!
الكتاب اسمه "في طريق الأذى - من معاقل القاعدة إلى حواضن داعش".. صدر عن دار الشروق في يناير ٢٠١٥..
في الكتاب دا الاستاذ "يسري" بيقول بمنتهى الأريحية، إن برنامجه "سري للغاية".. كان فكرة القاعدة.. وإنه جاله إتصال تليفوني من مجهول سمى نفسه "الأخ أبو بكر".. اقترح عليه فكرة البرنامج.. وطلب رقم فاكس "يسري" الخاص..
في صفحة ٢٦ بيوصف إزاي بعد أربع أيام بيجيله فاكس من الأخ "أبو بكر".. بيبدأ بـ:
"بسم الله الله الرحمن الرحيم، الخطوط الرئيسية للبرنامج المقترح - سري للغاية - صانعو أحداث سبتمبر يتحدثون"..
الأخ "أبو بكر" ما بيكتفيش بكده، لا دا بيدعو الأستاذ "يسري" إلي "إسلام آباد"، عشان يلتقي بأفراد القاعدة وياخد سبق صحفي متميز لبرنامجه...(ص ٢٩)..
عشان بقى يصرف أنظار السلطات الباكستانية والإماراتية عنه، لأنه سافر عن طريق طيران الإمارات المتجه إلي إسلام آباد، فبرك موعد للقاء صحفي مزيف مع وزير الداخلية الباكستاني "معين الدين حيدر".. وكان شايف إنها:
"كذبة بيضاء لن تضر أحدًا".. (ص ٣٠)..
بيقول أنه مكانش خايف من لقاء إرهابيين القاعدة لأنهم بالتأكيد مش حيأذوا "أخ مسلم يعمل في القناة الوحيدة التي تنتقد الأنظمة العربية".
ماعدا طبعا النظام القطري اللي بيدفع له.. ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.. (ص ٣٦)..
بيلتقي بمندوب القاعدة.. الإرهابي "أبو بكر" في غرفته بالفندق و:
"علي الفور نشأ إحساس بالثقة بينهما" (ص ٣٩)..
والأخ "أبو بكر" بيبلغ "يسري" إن القاعدة اختارته لأنها شايفاه مهني وسمعته لديها طيبة (ص ٤٠)..
بتمر الأحداث ويلتقي بعد كده بالإرهابي شديد الخطورة "رمزي بن شيبة" وبيصفه بأنه:
"حافظ للقرآن الكريم وشديد الإلمام بأمور الفقه والعقيدة" (ص ٤٨).
يسري بيمنح جواز سفره البريطاني للإرهابي "خالد شيخ محمد" عشان يقتنص بيانات تأشيرة دخول باكستان، عشان يعرفوا يزيفوا زيها في المستقبل القريب من غير مايكرروا الرقم المسلسل (ص ٤٩)..
وبكده يدخلوا ارهابي جديد ثوخنن وكميل لباكستان بتأشيرة مزيفة.
بعد شوية بيبتدي يوصف "رمزي بن شيبة" بـ"الإمام".. وإزاي هو متواضع وتقي ومؤمن وفاهم الدين:
"انعقد لسانه أكثر من مرة وهو يتلو علينا آيات القرآن بصوت جميل. ارتفع وانخفض وتهدج وبكى فى نبرات مهيبة عندما وصل إلى هذه الآية: إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة".. (ص ٥٢)..
من ص ٤٠ إلي ٨٥ بيتغزل في "رمزي بن شيبة" و"خالد شيخ محمد" لحد لحظة الوداع:
"احتضننى رمزى كأنه يحتضن أخا يعرفه منذ وعت عيناه على الدنيا، بينما صافحنى أبو أنس بحرارة نادرة"..
بعدها في صفحة ١١٨، "يسري" زعل جدًا لأن رمزي اتقبض عليه، ومشافش البرنامج اللي هو اقترحه وحط أسسه العريضة وأفكاره ليسري...!!
بعدها في ص ١٥٠.. بيقول عن تجار الدم اللي بيزودوا داعش بالرجال:
"إنهم لا يقدرون ولا حتى يدركون معنى ما يقومون به من نشاط عبر الحدود، فهم بمثابة الجسر إلى الفرصة، وهو جسر فى هذه الحالة لا يقدر بثمن تماما كحال المسلم، الذى لا يستطيع لأى سبب من الأسباب أن يشارك فى الجهاد بشكل مباشر، فيقوم بدلا من ذلك بمساعدة من يستطيع.
ألم يقل الرسول (صلى الله عليه وسلم): من جهز غازيا فقد غزا"...! (علي إعتبار إن تسليح داعش والنصرة جسر إلي الفرصة)...
فى صفحة ١٥٢ بيوصف "يسرى" المنطقة الواقعة بين العراق وسوريا:
"هذا مثلث من أمة الإسلام يرفض ببساطة أن يعترف بالحدود، فلم يسمع أى منهم قبل ذلك بالمستر سايكس ولا بالمسيو بيكو"..
المهم أنه بعد كده قابل "رامسفيلد Donald Rumsfeld".. وكتب عن اللقاء:
"قفز رامسفيلد فى اتجاهى وملء وجهه ابتسامة صفراء قبل أن يهمس فى أذنى:
"توقفوا عن التحريض على الإرهاب".. (ص ١٨٦)..
طبعا مع شوية سباب لقناة "فوكس" لأن "فوكس" كانت بتهاجم الجزيرة وقتها..
يسري فودة كتب دا بخط إيده على فكرة.
محدش كتبه عنه.
دا كتابه هو نفسه.
#awareness_against_terrorism #awareness_against_السرسجة