أول ما "عبد الحميد الثاني" مسك الدولة العثمانية، كانت مفلسة.. وكانت مضطربة بسبب المقاومة في البلقان، وبدأ في الولايات العثمانية يتبلور مفهوم جديد للوطنية، وبدأت دعوات الاستقلال.

عشان "عبد الحميد" يلم الأمور، قرر للمرة الأولى يعمل دستور للدولة.. وكانت ماشية بالكنافة كده من غير أي دستور، ففي 23 ديسمبر سنة 1876، عمل لجنة سماها "المشروطية الأولى".. وأوكل لها وضع دستور للدولة.. واتسمت فيه الدولة "دولة الخلافة"، ونشأ عنه أول برلمان.. سموه "مجلس المبعوثان Chamber of Deputies".. وعلى الاتفاقات التي قررها سلفه "السلطان عبد العزيز"، مثل اليهود في المجلس دا بمقاعد ثابتة، لإصدار تشريعات الدولة العثمانية.

خد بالك لما بنقول في السياق "يهود" و"مسيحيين" فدا لا يعني إننا ضد الديانات السماوية دي، إنما دا اللي ذكر نصًا في الوثائق والمراسلات الرسمية، عن الحقبة دي من تاريخ الدولة العثمانية.

في الفترة دي، زادت المظاهرات والمشاكل، وتأخرت الدولة في صرف الرواتب وفي الوقت نفسه رفعت أسعار السلع والخدمات وضيقت سبل التجارة بالرسوم، فاستقال "رشدي باشا" من منصب الصدر الأعظم، وخلفه "أحمد شفيق مدحت باشا".. اللي كان عزل السلطان "عبد العزيز" بالاشتراك مع المفتى و"سليمان باشا".

مع الثورات ومحاولات استقلال الصرب والجبل الأسود، روسيا بتطل برأسها في المشهد، وبتبدأ تدعم الثوار دول ضد الدولة العثمانية، وتشجعهم على الاستقلال.. وفي العام نفسه، بتحتشد جيوش الجبل الأسود وصربيا وبلغاريا ضد الدولة العثمانية، وبتبدأ بالزحف، فبيتحرك الجيش العثماني بدوره، وبيصطدم بالجيوش دي ويهزمها هزيمة نكراء، ويوصل لحدود بلجراد.. فبتتدخل إنجلترا والنمسا وفرنسا، ويوقفوا القتال.. ويبقى الحال على ما هو عليه.. الدول دي تابعة للعثمانيين.. مع وعد بإصلاحات خاصة.. تريح الناس.

وعلشان إنجلترا تسد باب الحرب دا تماما وما تديش أي فرصة لروسيا يتمدد نفوذها على حساب كلبها الوفي "الدولة العثمانية"، بعتت للدولة العثمانية بيان مشترك هي وفرنسا والنمسا، يطالبوها بتحسين الأحوال المعيشية للرعايا المسيحيين.. وإجراء إصلاحات في البوسنة والهرسك وبلاد البلغار، وتعيين الحدود مع الجبل الأسود، وقررت أن سفراء أوروبا يكونوا مراقبين لتنفيذ الأمور دي.

ولأن مجلس المبعوثان كان متصور نفسه في دولة بجد، ومعتقد أنه برلمان بجد، فبيرفض البيان، وبيعتبره تدخل في شؤون الدولة، فبتنطلق روسيا تسخر أقلامها وكتابها في جميع أرجاء أوروبا، أن حكام أوروبا بيدعموا الدولة العثمانية اللي بترفض تحسين الأوضاع المعيشية للمسيحيين.. وإنهم بيدعموا الدولة العثمانية المتطرفة، ضد روسيا المسيحية.. فبدأ الشارع الأوروبي يتملل ويتحرك.. ولما شعرت روسيا أن إعلامها جاب نتيجة، سحبت سفيرها من الدولة العثمانية، وأعلنت الحرب عليها في العام 1877.

الجيش الروسي كان منهك فاقد ثلثي قوته تقريبًا بعد حرب القرم اللي اتهزم فيها.. والجيش العثماني بيفوقه عدة وعدد وقوة.. لكن كان في ضابط صغير، بدأ حياته العسكرية بحرب القرم، واترقى لحد ما بقى قائد.. وكان اسمه "الدوق الأكبر نيكولاس نيكولاييفيتش Grand Duke Nicholas Nikolaevich of Russia".. الابن الثالث لقيصر روسيا "نيقولا الأول".

"نيكولاس" راح لقيصر روسيا.. وطلب منه يلقي على عاتقه، بقصة الحرب دي كلها.. فوافق القيصر.. فراح "نيكولاس" جاب كل الوثائق وشهود العيان، الباقين على قيد الحياة، من معارك "إبراهيم باشا" مع الدولة العثمانية.. ودرس "نيكولاس" المعارك دي في اهتمام، وقرأ واستمع لشهادات عشرات الشهود، في إمعان وصبر.

سيرة ومعارك وخطط "إبراهيم باشا" فتنت "نيكولاس"، وأبهرته.. سحرته وخلبت لبه واستهوته حتى النخاع، فراح يتقمص شخصية "إبراهيم" ويتشبه به.. ويتصور صور شبيهة بما وصل للعالم من رسوم "إبراهيم"، وكان رجل حليق اللحية ذو شارب خفيف، فأطلق لحيته وشاربه بذات الأسلوب.. على طريقة "إبراهيم"...!

وبعدما درس كل تقنيات "إبراهيم" العسكرية، اتحرك "نيكولاس" في 24 أبريل سنة 1877، بجيش من 280 ألف جندي، لمواجهة الدولة العثمانية وجيشها قوامه 400 ألف جندي.

والمرة دي، أمام ضغط الشارع الأوروبي.. مبتتدخلش أوروبا لمساندة الدولة العثمانية بأية قوات، فقط بتمدها بالسلاح سرًا قدر الإمكان.

وبيصطدم "نيكولاس" بالجيش العثماني الهائل، والمرة دي بينتصر، وبيحتل الجيش الروسي رومانيا ومولدوفا وبلغاريا.

مابيكتفيش "نيكولاس" بالنصر دا وبيزحف من بلغاريا إلى الأناضول نفسها، وأمام ضرباته القاصمة بيتراجع الجيش العثماني وينهزم مرة تلو الأخرى، وبتسقط في يده أدرنة، وسيواس وبيوصل لحد تشورلو، وفي 3 مارس 1878، وزي ما عمل ملهمه "إبراهيم باشا" من أكتر من 40 سنة.. ولأول مرة في تاريخه، بيعسكر الجيش الروسي على بعد 50 كم فحسب من عاصمة الدولة العثمانية، أسطنبول.

وفي اللحظة دي بالذات، بتعلن الصرب والجبل الأسود الحرب على الدولة العثمانية.

وهنا، بيهرع "عبد الحميد" إلى انجلترا ويطلب منها التدخل، لكن انجلترا بترفض ترسل أية قوات، بسبب ضغط الشارع الإنجليزي عليها، فبيطلب منها التوسط لعمل صلح مع الروس.. وبترفض روسيا في البداية الوساطة الإنجليزية.. بس المرة دي، أوروبا بتخشى أن الروس لو أسقطوا العثمانيين، يتحكموا في البحرين الاسود والمتوسط ومنطقة المضائق.. فبتتحرك الأساطيل بتاعت إنجلترا وفرنسا والنمسا، وبترسوا بوارجهم في البسفور.. وبينجح الأسلوب دا في إنقاذ الدولة العثمانية للمرة الألف.. وبيوقع "عبد الحميد" مع روسيا "معاهدة سان ستيفانو Treaty of San Stefano".

في المعاهدة دي خسرت الدولة العثمانية معظم أراضيها في أوروبا، وبيستقل الصرب والجبل الأسود ورومانيا، وبتحصل بلغاريا على استقلال إداري، وبيتطرد موظفين الدولة العثمانية منها.. وبتبقى الوظائف فقط لأهل بلغاريا.. على أن تدفع بلغاريا جزية سنوية للعثمانيين.. ويحق لأهلها الهجرة كما شاؤوا، في ربوع الدولة العثمانية، وبتتعهد الدولة العثمانية بحماية المسيحيين والأرمن، وبتتعهد بأن تظل مضايق البوسفور والدردنيل مفتوحة لروسيا وقت السلم والحرب، وتدفع الدولة العثمانية غرامة حربية قدرها 250 مليون ليرة ذهبية لروسيا، مع 20 سفينة تختارهم روسيا من سفن الأسطول العثماني.. والشرط الأخير دا بينزله "عبد الحميد" إلى 14 سفينة فقط.. وبيوفر للدولة 6 سفن.

بمجرد ما انتهت المأساة دي، أمر "عبد الحميد" بحل البرلمان.. بدون أي سبب مفهوم.. رغبة في الاستئثار بالسلطة.. وبالفعل بينحل البرلمان.. وبتستاء انجلترا لأن الحركة دي تمت بدون تشاور معها.. ولأن دا في تجاوز لقواعد العهود اللي منحتها الدولة العثمانية، لأن البرلمان كان ممثل فيه مسيحيين ويهود.. ودلوقتي مالهمش أي دور في الدولة.. فبتحط إيدها على ناشط وصحفي إسلامي اسمه "علي سعاوي".

و"سعاوي" دا كان "سيد قطب" بالضبط بس على ثوخنن كده.. كان كاره للدولة العثمانية لأنها لا تطبق شرع الله، وشايف إن دور البرلمانات هو تطبيق الشريعة.. وكان شايف إن مفيش حاجة اسمها وطن ولا عرق.. وإن السيادة للدين فقط.. فكتب نصًا أنه "في الشرق، لا يوجد ما يسمى بالعرقية والوطنية، بل يوجد التوحيد، فإن التراب والأصل العرقي لا يعطي لك السيادة بل الهوية الإسلامية هي التي تعطيها لك، غير أن السيادة في أوروبا هي للأرض وللعرق لا للدين، وهنا يختلف الشرق عن الغرب".

بينضم لـ"سعاوي" بعضًا من الناس منهم جنود من الجيش، عددهم 400 تقريبًا.. وبيبدأ ينشر أفكاره.. وفي العام 1878، بيقتحم مع خلية من المتمردين قصر "عبد الحميد"، سعيًا لخلعه، لكن التمرد بيفشل، وبيموت منهم حوالي 30 منهم "سعاوي" نفسه، بضربة عنيفة من قضيب حديدي على رأسه.. ويتقبض على معظم الباقين.. التاريخ حفظ لنا الواقعة دي باسم "واقعة علي سعاوي".. اتعرضوا كلهم على محكمة عسكرية عرفية، حكمت عليهم بالإعدام.. وبعدين اتخفض الحكم للسجن مدى الحياة.

خد بالك افكار "سعاوي" و"قطب" وحشة وتمرد يستوجب الإعدام لما تتعمل عندهم.. أنما هم يدعموها عندنا دا حلو وديموقراطية وخلافة والطرش الشهير ده. بعد القصة دي "عبد الحميد" أسس جهاز استخباراتي اسمه "المنظمة الخفية".. ودا جهاز أمني من ناس يبدون عاديين زيي وزيك، لكن هم رجال أمن غلاظ قساة.. بيسمعوا الأحاديث اللي بتدور بين الناس وينقلوها في تقارير خاصة، وبقت الناس تنتزع من سرايرها فجرًا، للقبض عليها، وتلقى في أقبية سجون أسطنبول للتعذيب.. وانعدمت الحريات وانتشر الخوف، وبقى ممكن أخوك يشي بك عشان يرضي "المنظمة الخفية".. وفضلت الهيئة دي جاثمة على صدور الناس طول حكم "عبد الحميد".. دا برضه حلو "هناك".. وكلاب العثمانيين بيننا بيدافعوا عنه لحد النهاردة. هنا لما تقبض على جاسوس متلبس يبقى "اختفاء قسري" و"قمع".

بعد الواقعة دي اتعمل في 13 يوليو 1878، مؤتمر اسمه "مؤتمر برلين"، لتعديل اتفاقية "سان ستيفانو".. لأن أوروبا لقت فيها مصيبة مش في صالحها.. زي شرط إن تظل مضايق البوسفور والدردنيل مفتوحة لروسيا وقت السلم والحرب.. ودي كانت كارثة استراتيجية لأوروبا.

وبيتمخض المؤتمر دا عن "معاهدة برلين".. فيها خسرت الدولة العثمانية أراضي جديدة.. وخدت روسيا "قارص" و"أرداهان" و"باطوم"، وتعهدت الدولة العثمانية بإصلاحات لأهل كريت.

عامة حتلاحظ طول الوقت، إن "عبد المجيد" أرخص حاجة عنده الارض.. يتزنق يتنازل عن أرض.. وياريتها أرضهم مثلا.. ورثها عن الحاجة أم "عبد الحميد".. لا دول كانوا اصلا احتلوها كمان.. عندك مثلًا تونس.. كانت في عهده مقرفة مزعجة للعثمانيين زي مصر، وتحس أنها طول الوقت رغم كونها محتلة عن الدولة العثمانية، لكن مستقلة.. وبالفعل كان لها قدر من الحكم الذاتي، ودا ممنعوش أنه يوافق على منحها لفرنسا.. فاتوقعت اتفاقية "قصر سعيد" أو "معاهدة باردو" في عهده في 12 مايو سنة 1881 بين الوالي العثماني في تونس والحكومة الفرنسية.. وبمقتضاها أصبحت تونس تحت الحماية الفرنسية.. الخطوة الأولى نحو بداية الاستعمار الفرنسي لتونس.

كل دولة تم احتلالها في الشرق الأوسط من قوة أجنبية كان بسبب العثمانيين وبرضاهم.. حتى ليبيا، اتسلمت بمعاهدة "لوزان" لإيطاليا مقابل الاعتراف بتركيا على جثة الدولة العثمانية.

وكان في الفترة دي "أحمد شفيق مدحت باشا" بقى والي البوسنة والهرسك.. وكان هناك بيمشيها على النسق الأوروبي، وبيحاول يرضي إنجلترا بأي ثمن.. فخاف "عبد الحميد" إن الإنجليز يتحالفوا معاه ويستبدلوه به.. وفي إبريل من العام 1880، استدعاه لاسطنبول عشان يرأس مجلس الشوري.

ولكن بعد سنة من بقاء "مدحت" في أسطنبول.. اكتشف "عبد الحميد" فجأة، أنه لازم يعيد فتح التحقيق في انتحار السلطان "عبد العزيز".. واكتشف برضه فجأة، أن السلطان "عبد العزيز" مانتحرش وأن "مدحت باشا" هو اللي قتله بالمقص.. وراح عامل له محاكمة صورية اسمها "محكمة يلدز".. حكمت باعدامه، وبعدين اتخفف الحكم فنفاه للطائف، وهناك مات في السجن مخنوق بحبل في جريمة غامضة معرفوش مين مرتكبها، على نهج الأجداد من آل عثمان، في العام 1883.

وفي العام 1883، بيبدأ المسيحيين والأرمن، يتمللوا من هجمات الكرد عليهم.. وكان النظام العثماني ماشي في الوقت دا بنظرية "التركي دايما على حق".. فلو أنت أرمني مثلا ورحت اشتكيت أن تركي اعتدى عليك.. محدش ينظر في شكواك.. ويمكن وانت بريء تطلع غلطان وتتحبس أو تدفع غرامة.. ولو اشتكيت حد غير تركي يبدأوا يشوفوا "مين فيكم مسلم؟".. أنت أرمني مثلا بتشتكي كردي مسلم.. يبقى الكردي علي حق. دا فتح مجال هائل للظلم.. وبقوا الأكراد والشراكسة بيعتدوا على الأرمن بشكل شخصي ويعتدوا على ممتلكاتهم بشكل منتظم، فبدأ الأرمن يتظاهروا، ويطالبوا الدولة العثمانية بالإصلاحات اللي وعدت بيها.. ودي كانت حركة ضايقت "عبد الحميد" واقلقت مضجعه.

وفي العام 1890، بيبرز على الساحة رجل اسمه "تيودور هرتزل".. صحفي يهودي نمساوي مجرى، هو أبو الصهيونية المعاصرة.. وبيبدأ يقنع أوروبا بفكرة إنشاء وطن قومي لليهود.

والعجيب إن فكرته أثارت استنكار فئتين من اليهود، الطبقة الراقية والتجار ورجال الأعمال.. وفئة المتدينين.. الأولى كانت شايفة انهم مندمجين في أوروبا بجنسيتهم ومفيش داعي لوطن على الهوية الدينية.. والثانية رفضت المبدأ من منطلق ديني.. لأن الله حكم على اليهود في التوراة بالشتات في الأرض وحرمهم من الوطن.. والفكرة دي بالنسبة لمعتقدهم.. ضد إرادة الرب.. ومآمنش بفكرته إلا الرعاع.

وبيوصل "هرتزل" للسلطان العثماني، وبيبقى صديق شخصي له.. وبيطلب منه السماح لليهود بتملك أراضي في سيناء وفلسطين بشكل خاص، باعتبارها أراضي مقدسة، في العقيدة اليهودية، وبيرفض "عبد الحميد" طلبه، وبتدور بينهم لقاءات ومراسلات عدة، مع رفض "عبد الحميد القاطع" في بداية الأمر.

وكان الرفض سببه أن الأراضي المقدسة دي لها مكانة خاصة في الشرق، وزي الحجاز، جبل الطور في سيناء له مكانة لدى المسلمين، كذلك الأراضي المقدسة في فلسطين.. بتضفي على وجوده كسلطان شرعية خاصة.

ولكن "هرتزل" بيفضل ورا صديقه الحميم "عبد الحميد" ويطارده في إلحاح.. فبيعرض عليه "عبد الحميد" أنه ينفذ مشروعه في العراق، بدلًا من فلسطين.

لكن "هرتزل" بيرفض قصة العراق دي، وبيوعد "عبد الحميد" أنهم حيشتروا أراضي بعيد عن الأماكن المقدسة، وبيبدأوا حلقة جديدة من المفاوضات، بيوافق خلالها "عبد الحميد" على هجرة أي يهودي، يرغب في الهجرة، إلى فلسطين.. لكن بيظل على رفضه في تملك اليهود دول لأي أراضي هناك.

وفي خضم المفاوضات بين "هرتزل" و"عبد الحميد".. بتبرز على الساحة بغتة، مشكلة اليونان.. جزيرة كريت عايزة تستقل بدورها، وترجع لحضن اليونان.. وبالفعل دخلت القوات اليونانية الجزيرة، وطردت العثمانيين منها، فاندلعت في 18 أبريل من العام 1897، الحرب اليونانية العثمانية.

وحرب اليونان وقصة "عبد الحميد" و"هرتزل"، وباقي المغامرات دي تطول، فنكمل كلامنا عنها لاحقًا..

ويبقى للحديث بقية.

---------------------

- المنشورات السابقة أول تعليق.

- الصورة الأولى لرسالة "هرتزل" إلى "تشمبرلين" حول توطين اليهود في سيناء وفلسطين، المصدر: وثائق فلسطين، 280 وثيقة مختارة - 1839 - 1987 - تونس - منظمة التحرير الفلسطينية - دائرة الثقافة، صفحتي 38 - 39.

- الصورة الثانية للدوق الأكبر نيكولاس نيكولاييفيتش.

---------------------

#الخلافة_العثمانية 42