"سليم" العثماني عاش في رعب مقيم من "طومان باي".. لكن رغم ذلك زي ما قلنا.. كان بيحترمه بشدة.
"ابن إياس" المؤرخ وصف الأحداث وقتها بدقة.. الراجل دا عمل مشكلة كبرى للعثمانيين.. لأنه "بن إياس" كان شاهد عيان.. مش بيألف.. ووصف "سليم" قائلًا:
"سيئ الخلق سفّاك للدماء شديد الغضب عابس لا يراجَع في قول".
"سليم" المحتل كانت شهرته "سليم العابس".. وكان كشر مابيضحكش للرغيف السخن.. وكان بيقتل بدون حساب.. لدرجة إنه كان بيعدم وزرائه نفسهم بلا حساب.. وكانت الأمهات في تركيا بتدعي على اولادها في ساعات الغضب "يا رب أراك وزيرا للسلطان سليم".. كان رجل مؤذي زي الكابوس.
مع انتصار الأشرف "طومان باي" وسيطرته على القاهرة.. أمر "سليم" الإنكشارية فصعدوا على الأسطح وتسلقوا المآذن في المساجد.. وبقوا يطلقوا النار على الناس.. وكان معاهم بنادق قنص جديدة.. وقتلوا ما يقرب من خمسين الف مدني.. ونسفوا المساجد اللي تحصن فيها الرجال بالبارود.. وقصفوها بالمدفعية.. ودخلوا الأزهر والسيدة نفسية، والحاكم بأمر الله، وجامع بن طولون بالخيول.. وقتلوا المشايخ وانتهكوا حرمات بيوت الله.. وقطعوا رقاب الناس بلا تمييز.. وأرسل "سليم" إلى "طومان باي" إن اغتيال أهل القاهرة بالبنادق من المرتفعات حيستمر.. لو لم ينسحب "طومان" ويستسلم.
البنادق دي كانت أحدث من بنادق الإنكشارية العادية.. وعلى فكرة جت لـ"سليم" هدية من انجلترا قبل غزو القاهرة كمساعدة.. عشان مايطلعش عبيط بس يقولك "سليم كان بيحارب الإنجليز الصليبيين الأشرار يا كماحة"...
ولما رفض "طومان باي" الاستسلام.. وساد الهرج والمرج انطلق الإنكشارية يقبضوا على النساء.. وينتهكوا حرماتهم علنًا.. فمالاقاش "طومان باي" بد.. إلا النزول من القلعة.. ومحاولة قتال الإنكشارية بنفسه.
وبينطلق "طومان" في الشوارع بفرسه.. على رأس فرقة صغيرة.. يقاتل ويقتل.. ويصاب وينزف دمه.. عشان يحمي أهل المحروسة ويفديهم بحياته.
لكن "سليم" بيعلن أن اللي حيترك "طومان باي" من أمراء المماليك الشراكسة ويستسلم له.. حيعفو عنه.. وإنهم أصلا من الأناضول وذوي قربى.. فبينسحب من خلف "طومان باي" 800 أمير شركسي.. بيروحوا لـ"سليم" في الجيزة.. ويقدموا له فروض الطاعة.. لكنه كان زهق من الخونة وكان فعلا بيحتقرهم.. فبيخلف وعده بالأمان.. وبيأمر بذبحهم جميعًا.
سيطرة "طومان باي" بتبدأ تقل لما بيفقد السيطرة على أحياء القاهرة تدريجيًا.. وبيهرب الناس وينفضوا عن المقاومة لما الرصاص انهال عليهم من المآذن والأسطح كالمطر.. وبيفقد الجزيرة الوسطى في الزمالك.. وبعدين إمبابة وبولاق.
وعشان يحقن دماء أهل مصر.. بيبعت "طومان" لـ"سليم" يعلن قبوله.. واستعداده للتفاوض على الصلح. "بن إياس" بيوصف المذابح اللي عملها السفاح "سليم" بأن مصر مشافتش مثلها قط.. منذ عهد "نبوخذ نصر".
وبيتوقف ضرب النار.. وبيتحاشى "سليم" دخول القاهرة طول ما الأشرف "طومان باي" طليق فيها.
لكن موضوع الصلح دا كان مناورة من "طومان باي".. اللي اختفى وانقطعت أخباره تمامًا.
وبدأت القوات العثمانية تتحرك من الجيزة في حذر.. لكنهم فوجئوا بـ"طومان باي".. بيقتحم صفوفهم.. على رأس سبعة آلاف مقاتل.. وبيقتل منهم اللي يطوله سيفه.. قرب الوردان بالجيزة.
بيحاول العثمانيين يردوا الهجمة.. خاصة أن عددهم كان كبير.. أكتر من سبعين الف جندي.. لكن مباغتة "طومان باي" وشجاعته وشجاعة رجاله.. رجحت كفتهم جدًا.. واستمرت المعركة دي أيام ثمانية.. ولما بيلاقي "سليم" أنه مهدد.. بيأمر قواته من جديد.. و بيصعد الإنكشارية مرة أخرى في القاهرة إلى المآذن.. ويقتنصوا الناس.. فبينسحب "طومان باي".
والمرة دي بيختفي "طومان باي" تمامًا بلا أثر.
"سليم" منساش مقاومة أهل القاهرة.. فالعثمانيين انتقموا منهم.. وسفكوا دمهم.. "بن إياس" بيقول:
"ثم إن العثمانية طفشت فى العوام والغلمان وغير ذلك، ولعبوا فيهم بالسيف، وراح الصالح بالطالح، وربما عوقب من لا جناية له، فصارت جثتهم مرمية على الطرقات من باب زويلة إلى الرملة ومن الرملة إلى الصليبة إلى قناطر السباع إلى الناصرية إلى مصر العتيقة".. وامتلأت الطرقات بجثث المصريين.. و: "وفى أواخر هذا الشهر تشحّطت الغلال من القاهرة وارتفع الخبز من الأسواق".. سبب انعدام الخبز هنا كان أن "سليم" نهب شون الغلال.. وقدم قمح المصريين كطعام للخيول بتاعته وساب الناس من غير أكل..
"حتى لم يبق بالشون شيئاً من الغلال، ونهبوا القمح الذى كان بالطواحين واضطربت أحوال الناس".. وبيردف "بن أياس" في أسي:
"ولولا لطف الله تعالى لكان لعب السيف فى أهل مصر قاطبة".
وبيواصل في مرارة تقدر تستقيها من سطوره:
"نبكي على مصر وسكانها.. قد خربت أركانها العامرة وأصبحت بالذل مقهورة.. من بعد ما كانت هي القاهرة".
وكان "طومان باي" وقتها في مكان بعيد.. في صعيد مصر.
الصعيد دا عندنا مش مفهوم بصراحة وغريب جدًا.. لو بصيت على خريطة أي احتلال.. عثماني أو غيره.. تلاقيه من أول جنوب أسيوط ولحد النوبة.. مالوش أثر.. المحتل عبر التاريخ ماعرفش يدخل هناك.. حتى "قمبيز" احتل مصر كلها.. وجه عند جنوب اسوان وأسوار النوبة وضرب نفسه بالجزمة وانسحب. وعشان محدش يقولي "انت صعيدي وبتجاملهم".. أنا اسكندراني أبًا عن جد وعلى فكرة ماليش جذور في الصعيد مطلقًا.. بس دي حقيقة.
وفي الصعيد بيلتقي "طومان باي" برجل اسمه "أبو صبيح سيبة بن عمر".. وبيحيي فيه وفي أسرته الرغبة في القتال ضد العثمانيين.. فبيقدم لـ"طومان" جيش من أهل الصعيد يساعده وبيروح يقاتل معاه.. الراجل "أبو صبيح سيبة" دا حيستشهد جوار "طومان باي".. والعثمانيين حيمثلوا بجثته.. بس بعدما كان ورث كراهية العثمانين لأولاده جيل بعد جيل وعقد بعد عقد.. وعلمهم إن استقلال الأرض من صون العرض.. ولاحقًا بعد قرنين تقريبًا.. حييجي من نسله رجل.. يقاتل العثمانيين ويستقل بالصعيد أصلا عن الدولة العثمانية ويعمله دولة لوحده.
والحفيد دا كان اسمه "همام".
اللي احنا نعرفه باسم "شيخ العرب همام".
وبيبعت "سليم" رسالة لـ"طومان باي" يقول له فيها إنه مستعد للصلح.. وبيرد "طومان باي".. أنه الصلح عنده هو ما فيه صون لدم الرجال وأعراض النساء.. فبيبعت له فريق من الرسل.. يتفاوضوا معاه.
لكن "خاير بك" أدرك أن الصلح بين "طومان باي" و"سليم" يعني أنه لن يظفر بشيء.. وربما يطالب "طومان باي" براسه كجزء من صفقة الصلح ويقتله.. لأن "طومان باي" كان بيعدم المماليك المتعاونين مع العثمانيين.. فبيبعت مندوبين من طرفه.. تقتل رسل "سليم".. وبيبلغ "سليم" أن "طومان باي" قتل رسله.
وهنا بيطالب "سليم" بالقبض على "طومان باي" حيًا.. مهما كان الثمن.
وبعد ثلاثة أشهر.. استتب فيها الأمر لـ"سليم" ورجع يسيطر علي القاهرة ويسرقها.. لدرجة أنه فكك عتبات المساجد وابوابها وسرق كنوز الكنائس وشحنها لأسطنبول.. بيباغته "طومان باي" فجأة زي الشبح في إمبابة.. وبيكاد يقتله.. ولثالث مرة.. بينجو "سليم" بأعجوبة من سيف "طومان باي".
وهنا بينظم العثمانيين صفوفهم.. وبيلتقي جيش "طومان باي" الصغير بيهم في الجيزة.. والمرة دي مع فارق العتاد والعدد.. بيستشهد الشيخ "أبو صبيح سيبة".. وبينهزم "طومان باي" ويهرب إلي البحيرة.
وفي البحيرة بيلتقي "طومان باي" برجل من أعيان البحيرة وقتها اسمه "الشيخ الريوي".. ودا مكانش بيحب المماليك الشراكسة.. لكن لما وصلته بطولات "طومان باي".. نسى أي خلافات بين "عائلة الريوي" والمماليك.. واحتضنه وأواه ووفر له مكان يلتقط فيه أنفاسه.. ويعيد تنظيم صفوفه.
وبتوصل للعثمانيين إخبارية بشكل ما.. إن "طومان باي" عند الشيخ "الريوي".. فبينطلق جيش من العثمانيين للقبض عليه.. لكن الشيخ "الريوي" بيهربه.. وبيقاتل العثمانيين من أجله في استماتة.. وبيستشهد دفاعًا عنه.. تحت سيوف الإنكشارية.
والمرة دي بيروح "طومان باي" إلي رجل من البدو اسمه "الشيخ حسن مرعي".. في البحيرة برضه.. والشيخ دا كان السلطان "الغوري" حبسه وأمر بإعدامه.. لكن "طومان باي" ايامها اتوسط له وخرجه من السجن.
بيرحب به "الشيخ مرعي".. وبمجرد ما بيغفو "طومان باي" الجريح المنهك.. بيبعت "حسن مرعي" رسالة إلى السلطان "سليم".. إن "طومان باي" مستخبي عنده.
وبتنقض فرق الفرسان العثمانية.. مصحوبة بالمشاة وقوات المدفعية ورجال الإنكشارية.. عشان يقبضوا علي رجل واحد.. أذاقهم الويل والرعب لمدة طويلة.. الأشرف "طومان باي".
بالفعل بيلقي العثمانيين القبض عليه.. وبيصطحبوه للسلطان "سليم" اللي بيأمر بحبسه بضعة أيام يفكر فيهم.. وبيقترح عليه "خاير بك" المتحمس أنهم يعذبوه.. لكن "سليم" بيرفض قطعًا.
وبعد أكتر من 11 يوم.. بيمثل "طومان باي" أمام "سليم".. وبيلومه على قتل الرسل.. فبيخبره "طومان باي" إنه مش جبان.. ولو قتل الرسل كان قال دا صراحة.. وأنه مايعرفش عن الموضوع أي شيء.
"سليم" بيرد عليه.. بأنه أشجع منه.. لأنه انتصر عليه.. فرد عليه "طومان باي".. أنه العثمانيين مانتصروش إلا بالخيانة والغدر والخسة.. مش بالشجاعة.
والحقيقة أن رباطة جاش "طومان باي" عجبت "سليم" جدًا.. فعرض عليه يبقى في الحكم.. مقابل أنه يخضع للدولة العثمانية.. ويسدد لها جزية سنوية.
وهز "طومان باي" رأسه نفيًا.. وقال لـ"سليم" إنه مصر مابتخضعش لاحتلال.. فعرض عليه "سليم" يفضل في حكم مصر وميدفعش جزية.. بس يحارب جوار "سليم".. فقال له "طومان باي" بصلابة.. أن المماليك مبتحاربش إلا عشان أرض مصر.
وهنا عرض "سليم" عرض ماعرضوش منتصر على مهزوم في التاريخ.
عرض عليه يبقى في حكم مصر.. والدولة العثمانية.. هي اللي حتدفع له جعل سنوي.. مقابل إنه يحارب معاها!
ورفض "طومان باي". وقال له أن أبناء مصر مش مرتزقة بيحاربوا مع من يدفع أكثر.. وإن بين مصر والدولة العثمانية عرض ودم.. وإن الصلح عنده يعني انسحاب العثمانيين دون قيد أو شرط.. والامتناع عن الاعتداء على السيادة المصرية ثانية.. فرماه "سليم" في السجن مرة أخرى في حنق.
وهنا بيتدخل "خاير بك".. وبيقول لـ"سليم" إن ماينفعش "طومان" يفضل في السجن.. لأنه لو هرب.. حيعمل مشاكل كبيرة.. غير أنه بقى رمز للمقاومة.. ولازم يتعدم.
والحقيقة أن "طومان باي" مكانش ناوي يهرب.. لأنه مع خيانة البدوي "الشيخ مرعي" اللي هو أنقذه من الموت.. كان فقد الرغبة في القتال.. وشعر بالحزن والهزيمة والانكسار.. وربما فقد الرغبة في الحياة نفسها.
وبيدرك "سليم" أن كلام "خاير" صحيح.. وبيقرر إعدام "طومان باي" لأنه مبقاش رجل عادي.. أصبح رمز للمقاومة وذل العثمانيين.. وبيقترح "خاير" حرقه أو سلخه حيًا أو خوزقته.. لكن "سليم".. اللي بيحترم عدوه المحترم وبيحتقر حليفه الخائن.. بيرفض كل دا.. وبيأمر بإعدام "الأشرف طومان باي" شنقًا.
وفي 14 أبريل من العام 1517 ميلادية.. بيصطف الجنود العثمانيين بالآلاف وسط القاهرة في صفوف منتظمة تحجب البيوت.. وبينطلق في حراسة من خمسمائة جندي انكشاري مدججين بالسلاح.. رجل واحد على جواد.. مقيد بالأغلال.
وعند بوابة المتولي في القاهرة.. بيشاهد الرجل دا.. اللي كان هو "الأشرف طومان باي" نفسه.. حبل مشنقة متدلي.. فبيدرك إن النهاية قد حانت.
وكان "طومان باي" رجل صوفي متدين.. فبيلتفت للناس والسيدات المحتشدة وفقدن أزواجهن في القتال ضد الغزاة.. وبيطلب منه يقروا له الفاتحة ثلاثة مرات.. وبيقرأوها بالفعل وبيقرأها معهم.. وبعدين بيسلم نفسه للجلاد.. اللي بيحيط عنقه بالأنشوطة.. ويدفعه من فوق البوابة.. عشان يتدلى جسد البطل "الأشرف طومان باي".. في الفراغ ميتًا.. معلنًا نهاية دولة المماليك.. وانتصار الأعداء.. وسقوط القاهرة في أيدي الغزاة...
وفاضت روح السلطان الشهيد "الأشرف طومان باي" إلى بارئها.. و"صرخ الناس عليه صرخة عظيمة".. وكما يقول ابن إياس: "كان أشأم يوم مر على مصر".
وبقى اسم مصر وقتها "إيالة" مصر.. أو "ولاية" مصر.. وسمى "سليم" نفسه:
" ملك البرّين - بر مصر الشرقي والغربي - وخاقان البحرين - الأحمر والمتوسط - وكاسر الجيشين - مصر والشام - وخادم الحرمين الشريفين"
بيسيب "سليم" جثة "طومان باي" على المشنقة ثلاثة أيام.. وبعدين في 17 إبريل من العام نفسه.. بينطلق موكب من الإنكشارية.. وينزلوا الجثة.. وينطلقوا بها للقلعة.. تحت جنح الظلام.
ورغم إن التقاليد العثمانية بتمنع إن السلطان العثماني يحمل تابوت إلا تابوت أبوه.. لكن "سليم" كان منتظرهم على سلالم القلعة.. ونزل إليهم وحمل معهم بكتفه في احترام تابوت البطل الأشرف "طومان باي"..
متنساش أبدًا.. حتى عدوك.. دايمًا يحترمك لو كنت وطني.. ويحتقرك لو كنت خاين لوطنك.. مهما كافئك أو مدحك.
ساروا بالتابوت إلي قبة "السلطان الغوري".. عشان يدفنوا الجسد في مكان غير معلوم بها.. عشان ميتحولش قبره إلى مزار ورمز للبطولة.
لكن "سليم" كان أغفل شيء خطير جدًا.
إن "طومان باي" ايقظ المقاومة بالفعل في أهل الجنوب و.. والشمال.
فاثناء إعدام "طومان باي".. جاء رجل من مماليك الإسكندرية.. اسمه "المقدم حسن رأس الغول"...من تلاميذ "طومان باي".. "مقدم" دي كانت رتبة في العصر دا.. بتعني "الذي يقود الف جندي".. ومعاه طفل صغير.. ابنه.. ووقفوا يتفرجوا على مشهد شنق "طومان باي" في صمت خافت حزين.
وكان "حسن راس الغول" دا متزوج من سيدة من الفيوم.. اسمها "فاطمة".. أنجبت له الطفل اللي جه معاه يتفرج.. ويعرف ويعلمه إن العثمانيين غزاة لا عهد لهم.. وإن مقاومتهم حق.. والاستشهاد شرف.
وكان الطفل دا اسمه "علي"...
"علي بن حسن راس الغول" اللي حنعرفه تاريخيًا باسم نادر فريد...
"على الزيبق"....!
المؤرخين قالوا علي البطل "طومان باي" بسبب اللي هو عمله "انهزم حيًا وانتصر ميتًا".. لكن إحياء المقاومة في الصدور وقصة "علي الزيبق" مش موضوعنا.. فنكمل كلام عن باقي سلالة آل عثمان المعفنة.. ونرجيء الكلام عن القصص دي لاحقًا.
الأشرف "طومان باي" تسلل لوجدان المصريين كبطل شعبي.. لحد النهاردة.. في صعيد مصر بالذات.. في أهالي بتسمي أولادها "طومان".
لو قريت المنشور دا.. اقرا الفاتحة على روح "طومان باي".. ومتنساش لما تمر ببوابة المتولي أو "باب زويلة" بالقاهرة.. تقرا كل مرة الفاتحة على روح الشهيد البطل "طومان باي".. وتدعي له بالرحمة وحسن القرار.
ويبقى دائمًا للحديث.. بقية...
--------
- المنشورات السابقة أول تعليق.
- الصورة لبوابة المتولي أو باب زويلة.. حيث استشهد البطل "طومان باي".
-------
#الخلافة_العثمانية 23